سبحان الله .. اعصار فيه نار ... مشهد رهيب و نادر جدا
الاثنين، 15 فبراير 2016
الجمعة، 12 فبراير 2016
الأربعاء، 7 أكتوبر 2015
تفسير سورة سورة البقرة في 20 سطر
سورة البقرة سورة مدنية.. وماهو الهدف من السورة؟ الإستخلاف في الأرض .. بمعنى : أنت المسؤول عن الأرض .....
أما عن الربع الأول : فهو يتحدث عن صفات المؤمنين ثم صفات الكافرين ثم صفات المنافقين
أما الربع 2 : يتكلم عن قصة سيدنا آدم مع إبليس
أما الربع 3 إلى 7 : يتكلم عن إستخلاف بني إسرائيل في الأرض وفشلهم في تحمل المسؤولية .. وربنا عز وجل عرض كل أخطائهم لكي نتعلم منها حتى لا نكون مثلهم .. وهذه الأيات تعرض أيضا عن تنبيه المؤمنين من مكرهم وغدرهم وخبثهم .
أما عن الربع 8 : تجربة سيدنا إبراهيم ونجاحه في الإستخلاف ...وبعد نجاحه في كل الإبتلاءات قال له الله عز وجل : إني جاعلك للناس إماما .
ثم بعد ذالك تكلم الله عز وجل على جانب التشريع والأحكام لأن المسلمين كانوا في بداية تكوين دولة إسلامية وكانوا يحتاجون منهج و تشريع يتبعونه في حياتهم سواء كان في المعاملات أو العبادات
الجزء التاني
الربع 1 : يتكلم عن تغيير قبلة المؤمنين من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام
ومن الربع 2 إلى 8 : يبدأ فى تشريع ربنا .و بدأ بأحكام الصيام ثم الجهاد ثم الحج و العمره وأحكام المواريث والأحكام في شؤون الأسرة في الزواج والطلاق والرضاعة والتحذير من معاشرة النساء وقت الحيض ... ثم بعد ذلك قصة طالوت وجالوت .
.
الجزء التالث
الربع 1 : فيه أعظم آية في القرأن ..آية الكرسي
الربع 2 و 3 : آيات تحريم الربا , ثم يأتي بعد ذلك أطول آيه في القرأن وتتكلم عن قضايا الديون
ثم تختم السوره بدعاء المؤمنين .. سمعنا وأطعنا ..و طلب العفو و المغفره من الله
أما عن تسمية السورة ففي زمن سيدنا موسى تم قتل شخص من بني إسرائيل ولم يعرفوا من قتله فأوحى الله إلى سيدنا موسى أن يذبحوا بقرة ويضربوا الميت بجزء منها فيحيا بإذن الله ويقول لهم عن قاتله
الجمعة، 2 أكتوبر 2015
أنظر جيدا في هذه الصورة و دقق النظر فيها مدة طويلة بعد
ذلك اقرأ المكتوب تحتها
• بعد النظر في الصورة ستجدا أنه لا يوجد مكان للنوم ( و مع ذلك أوجدوا
مكان لنوم الكلب و القطة )
• ستجد أن قدم السرير مكسورة و مع ذلك ( قطعتان من الخشب أو الحجارة كافية
للقيام بالمهمة أفضل مايكون )• الماء يتساقط من كل مكان و مع ذلك الأب مبتسم و هو يمسك الشمسية فالمشكلة ليست صعبة
حكـمـة اليـوم : ( ابتسم دائما مهما كانت الظروف)
ليس السعيد فى العالم من ليس لديه مشاكل و لكن السعداء هم أولئك الذين تعلموا كيف يحلون مشاكلهم
و يقتنعون بتلك الأشياء البسيطة التي لديهم
لماذا
حدد الله عز وجل الصلوات الخمس في مواعيدها التي نعرفها ؟
1-صلاة
الفجر
فإن
الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان ويسجد لها كل كافر من دون الله ، قالوا :
صدقت يا محمد فما من مؤمن يصلي صلاة الفجر أربعين يوما في جماعة إلا أعطاه الله
براءتين ، براءة من النار وبراءة النفاق ، قالوا صدقت يا محمد
2 صلاة
الظهر
فإنها
الساعة التي تسعر فيها جهنم ، فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة إلا حرم الله تعالى
عليه لفحات جهنم يوم القيامة
3صلاة
العصر
فإنها
الساعة التي أكل فيها آدم عليه السلام فيها من الشجرة ، فما مؤمن يصلي هذا الصلاة
إلا خرج عن ذنوبه كيوم ولدته أمه ثم تلا قوله تعالى
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
4 صلاة
المغرب
فإنها
الساعة التي تاب فيها الله تعالى على آدم عليه السلام فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة
محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه
5-صلاة العشاءفإن للقبر ظلمة ويوم القيامة ظلمة فما من مؤمن مشى في ظلمة الليل إلى صلاة العتمة إلا حرم الله عليه وقود النار ويعطى نورا يجوز به على الصراط. فإنها الصلاة التي صلاها المرسلون قبلي
الأربعاء، 30 سبتمبر 2015
روائــــــــع الفكـــــــــــر
بدأت قصة
أصحاب الجنة بهذة الآية" إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ"
فكان محور القصة هو (الإبتلاء بالنعمة) ..فالإبتلاء بالسراء أعظم من الإبتلاء
بالضراء .. لأن الضراء تُشعر العبد بضعفه وتدفعه إلى التقرب إلى الله حتى
تزول غمته " دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا
مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" وأما السراء فهي بلاء مبين ..
فكثيرا ما تشغلنا النعمة عن المُنعم وتنسينا العطايا المُعطي وقد تتمادى إلى أن تجعلك النعمة عبد لها وتكون السبب في هلاكك دنيا وآخرة !..
ثم تحدثت الآيات عن (التخطيط والإصرار والحرص على إرتكاب المعصية) "فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ. أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ. فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ. أَن لّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ."
فقد يكون إصرارك على معصية الله أشد مقتا من المعصية لأنك عند إصرارك على إرتكاب الذنب تكسر حاجز الخوف من عصيانك لملك الملوك ويهون عليك عصيانه .. وقد تعاقب على هذا العزم وإن لم تفعل المعصية !
كما حدث مع أصحاب الجنة فقد عوقبوا على عزمهم بأن لا يعطوا الفقراء من ثمار جنتهم فكان العقاب هو فقدان جنتهم فأصبحت كالصريم!
فقط لعزمهم على الذنب !!
ثم إنتقلت الآيات لتشرح لنا حالنا بعد وقوع العقاب الدنيوي
- فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ..
ثم إنتباه بعد غفلة الذنب.. بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ..!
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ
ثم ندم ولوم لنفسك وهذه المرحلة أكثر المراحل خطرا فأما أن تُحسب لك أو تُحسب عليك ..
إما أن تبالغ في جلدك لنفسك ولا تلحق هذا اللوم بتوبة صادقة وعمل صالح فيتحول ذلك اللوم لمسكن لضميرك ونفسك اللوامة وتمر بالبلاء دون جدوى دون أن تتعلم دون أن تقوى دون أن تُطهر من ذنبك !
أو تلحق ندمك بتوبة نصوح عن الذنب وعملا صالحا يؤكد توبتك وبهذا تكون تعلمت الدرس وإستفدت منه .. قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ..
فقد عاش أصحاب الجنة تجربة الإبتلاء بالنعمة وأدركوا الحكمة الربانيه من العطاء والمنع وأنهم إلى الله راغبون .. - عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ ..
فكثيرا ما تشغلنا النعمة عن المُنعم وتنسينا العطايا المُعطي وقد تتمادى إلى أن تجعلك النعمة عبد لها وتكون السبب في هلاكك دنيا وآخرة !..
ثم تحدثت الآيات عن (التخطيط والإصرار والحرص على إرتكاب المعصية) "فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ. أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ. فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ. أَن لّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ."
فقد يكون إصرارك على معصية الله أشد مقتا من المعصية لأنك عند إصرارك على إرتكاب الذنب تكسر حاجز الخوف من عصيانك لملك الملوك ويهون عليك عصيانه .. وقد تعاقب على هذا العزم وإن لم تفعل المعصية !
كما حدث مع أصحاب الجنة فقد عوقبوا على عزمهم بأن لا يعطوا الفقراء من ثمار جنتهم فكان العقاب هو فقدان جنتهم فأصبحت كالصريم!
فقط لعزمهم على الذنب !!
ثم إنتقلت الآيات لتشرح لنا حالنا بعد وقوع العقاب الدنيوي
- فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ..
ثم إنتباه بعد غفلة الذنب.. بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ..!
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ
ثم ندم ولوم لنفسك وهذه المرحلة أكثر المراحل خطرا فأما أن تُحسب لك أو تُحسب عليك ..
إما أن تبالغ في جلدك لنفسك ولا تلحق هذا اللوم بتوبة صادقة وعمل صالح فيتحول ذلك اللوم لمسكن لضميرك ونفسك اللوامة وتمر بالبلاء دون جدوى دون أن تتعلم دون أن تقوى دون أن تُطهر من ذنبك !
أو تلحق ندمك بتوبة نصوح عن الذنب وعملا صالحا يؤكد توبتك وبهذا تكون تعلمت الدرس وإستفدت منه .. قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ..
فقد عاش أصحاب الجنة تجربة الإبتلاء بالنعمة وأدركوا الحكمة الربانيه من العطاء والمنع وأنهم إلى الله راغبون .. - عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ ..
الاثنين، 17 أغسطس 2015
أنظر الحكمة من تحريم الذهب على الرجال
أثبت العلماء أن بعض الذرات الموجودة
في الذهب تتسلل من خلال جلد الإنسان إلى الدم، و هذا ما يعرف بـ "هجرة الذهب"
عند الفيزيائيين، حيث أن أغلب من يعانون من هذا المرض عندهم نسبة عالية من الذهب
في الدم والبول لقد إكتشف
العلماء حديثا ما يسمى بهجرة الذهب وهو أن الذهب يهاجر من مكانه الذى وضع فيه إلى
مكان آخر لا يهاجر الذهب بنفسه ولكن الذرات
المكونه للذهب هى التى تغادر مكانها إلى مكان آخر وهذا المكان هو المخ. فيكون لها
تأثير سلبي على الأعصاب مما يسمى بمرض الزهايمر والخرف المبكر ومرض الشيخوخة لذلك
حرم الله عز وجل الذهب على الرجال قبل1427 وكان الصحابة وغيرهم من التابعين
والمؤمنين عندما يسألون عن الحكمة من تحريم الذهب كانوا يقولون إنما نتبع ما نهينا
عنه إمتثالا لأوامر الله سبحانه
فقد كانوا ملتزمين لما نهى الله عنه
والان وبعد هذه السنين أكتشف السبب ووجدوا أن
لبس الذهب للرجال مضر بالصحة ,و قد حرم الذهب على الرجال و لم يحرم على النساء لأن
ذرات الذهب التى تهاجر من مكان لآخر في جسد الرجل تخرج من جسد المرأة شهريا بسبب
الدورة الشهرية لذلك الذهب لم يحرم على المرأة سبحان الله لا يحرم شيئا إلا وله
مضار على الإنسان , وأكد علماء روس و باحثون أن خاتم الزواج الذهبي الذي يلبسه
معظم الرجال يمكن أن يقلل من قدرتهم الجنسية. و ذكروا في بحثهم الذي أستند على أسس
و تجارب معملية قاموا بها. و هذا ينطبق على الذين إعتادوا لبس الخاتم على مدى عشرات
السنين , و ذهب العلماء إن لبس الرجال للذهب يقلل من طاقة الجسم و هو ما يؤثر على
كل وظائفه . و يسبب حالة الخمول إذا لبسه في إصبعه أو معصمه. و أشاروا إلى أن
المكان الوحيد الذي يكون فيه تأثير الذهب إيجابيا على طاقة الجسم هو في حالة لبسه
على هيئة تاج مفتوح على الرأس حيث وجد انه المكان الوحيد الذي يؤدي إلى زيادة
كبيرة في الطاقة داخل الجسم , و بحسب البحث فقد ثبت بأن الفضة ليس له أي تأثير على
الطاقة في جسم الرجل. و الوضع لدى المرأة مختلف عن الرجل لأن لبسها للذهب يؤدي إلى
زيادة الطاقة التي تعتبر مسؤولة عن كفاءة
وظائف الجسم و نشاطه أو خموله مع وجود
مؤثرات خارجية أخرى
الحمد لله على نعمة الإسلام و الصلاة
و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محــمد و على آله و صحبه أجمعين
سُكون يخيم على كل شيء
صمت
رهيب وهدوء عجيب ليس هناك سوى موتى وقبور
إنتهى الزمان وفات الأوان
إنتهى الزمان وفات الأوان
صيحة عالية رهيبة تشق الصمت
يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتى
تبعثر القبور
يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتى
تبعثر القبور
تنشق الأرض
يخرج منها البشر
حفاة عراة
عليهم غبار قبورهم
كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم
القيامة لا كلام
ينظر الناس حولهم في ذهول
ينظر الناس حولهم في ذهول
هل هذه الأرض التي عشنا عليها ؟؟؟
الجبال دكت
الأنهار جفت
البحار إشتعلت الأرض غير الأرض
السماء غير السماء
لا مفر من تلبية النداء
وقعت الواقعة !!!!
الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر إلا في
مصيبته
الآن إكتمل العدد من الإنس والجن والشياطين والوحوش
الآن إكتمل العدد من الإنس والجن والشياطين والوحوش
الكل واقفون في أرض واحدة
فجأة .....
تتعلق العيون بالسماء إنها تنشق في صوت رهيب
يزيد الرعب
رعبا
والفزع فزعا
ينزل من السماء ملائكة أشكالهم رهيبة
واقفون صفا واحدا في خشوع وذل
يفزع الناس يسألونهم
يفزع الناس يسألونهم
أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!
ترتجف الملائكة
سبحان ربنا
ليس بيننا ولكنه آت ...
يتوالي نزول الملائكة حتي ينزل حملة
العرش ينطلق منهم صوت التسبيح
العرش ينطلق منهم صوت التسبيح
عاليا في صمت الخلائق
ثم ينزل الله تبارك وتعالي في
جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من أرضه
فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
الناس أبصارهم زائغة
ثم ينزل الله تبارك وتعالي في
جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من أرضه
فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
الناس أبصارهم زائغة
والشمس تدنو من الرؤوس من فوقهم لا يفصل بينهم
وبينها
إلا ميل واحد ولكنها في هذا اليوم حرها مضاعف
أنا وأنت واقفون معهم نبكي
دموعنا تنهمر من الفزع والخوف
الكل ينتظر ويطول الانتظار
خمســـــــــــــــــــــــون ألف سنة
تقف لا تدري إلى أين تمضي إلى الجنة أو النار
خمسون ألف سنة ولا شربة ماء
خمسون ألف سنة ولا شربة ماء
تلتهب الأفواه والأمعاء الكل
ينتظر
البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب إلي النار من
هول الموقف وطول
الإنتظار لهذه الدرجة نعم؟؟؟!!!
الإنتظار لهذه الدرجة نعم؟؟؟!!!
ماذا أفعل..
هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟
نعم فهناك أصحاب الإمتيازات الخاصة
السبعة الذين يظلهم الله تحت عرشه
هل أنت من هؤلاء ؟؟؟
الأمل الأخير..
ما حال بقية الناس ؟
يجثون على ركبهم خائفين ....
أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟
أليس هذا من أسجد الله له الملائكة ؟
الكل يجري إليه ....
الكل يجري إليه ....
إشفع لنا عند الله إسأله أن يصرفنا من هذا
الموقف ..
فيقول : إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب
مثله من قبل ..
نفسي نفسي...
نفسي نفسي...
يجرون إلى موسى فيقول
نفسي نفسي ..
يجرون إلى عيسى فيقول
نفسي نفسي ..
وأنت معهم تهتف
نفسي نفسي .....
فإذا بهم يرون محمد صل الله عليه وسلم
فيسرعون إليه
فينطلق إلى ربه ويستأذن عليه فيؤذن له
يقال سل تعط واشفع تشفع ..
والناس كلهم يرتقبون
فإذا بنور باهر إنه نور عرش الرحمن
وأشرقت الأرض بنور ربها
وأشرقت الأرض بنور ربها
سيبدأ الحساب ...
ينادي فلان إبن فلان
..
إنه إسمك أنت
تفزع من مكانك ..
يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك
يمشون بك في وسط الخلائق
يمشون بك في وسط الخلائق
الراكعة على أرجلها
وكلهم ينظرون إليك
وكلهم ينظرون إليك
صوت جهنم يزأر في أذنك ..
وأيدي الملائكة على كتفك ..
ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....
ويبدأ مشهد جديد...
هذا المشهد سأدعه لك أخي ولك يا أختي
فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته
فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته
هل أطعت الله ورسوله محمد صل الله عليه
وسلم؟؟؟
هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟
هل عملت بسنة نبينا محمد صل الله عليه وسلم ؟؟؟
هل عملت بسنة نبينا محمد صل الله عليه وسلم ؟؟؟
أم إتخذت لك نهجا غير نهجه...وسنة غير سنته...
هل أديت الصلاة في وقتها ؟؟؟
هل صمت رمضان إيمانا وإحتسابا ؟؟؟
هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة ؟؟
هل أديت فريضة الحج ؟؟؟
هل أديت فريضة الحج ؟؟؟
هل أديت زكاة مالك ؟؟؟
هل كنت باراً بوالديك ؟؟
هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب
وتكذب وتكذب ؟؟
هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟
هل ..وهل ..وهل ؟؟
هل ..وهل ..وهل ؟؟
هناك الحساب ..... أما
الآن ...!!!
فاعمل لذلك اليوم...
ولا تدخر جهداَ
واعمل عملاَ يدخلك الجنه
ويبيض وجهك أمام الله يوم تلقاه ليحاسبك
وإلا فإن جهنم هي المأوى ....
وإلا فإن جهنم هي المأوى ....
واعلم أن الله كما أنه غفور رحيم هو أيضا شديد
العقاب
فلا تأخذ صفه وتنسى الأخرى ....
فلا تأخذ صفه وتنسى الأخرى ....
أشياء لن يسألك الله عنها
لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها .......
لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها .......
بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه
وسيلة مواصلات
لن يسألك كم مساحة بيتك ..... بل سيسألك كم شخصا إستضفت فيه
لن يسألك كم مساحة بيتك ..... بل سيسألك كم شخصا إستضفت فيه
لن يسألك كم كان راتبك ... بل سيسألك كيف
أنفقته ومن أين إكتسبته
لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي ... بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع
لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي ... بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما تستطيع
لن يسألك كم صديقاً لك بل سيسألك كم أخا لك في
الله
لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه ..... بل
سيسألك أي نوع من الجيران كنت
لن يسألك عن لون بشرتك ....
بل سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين
جمعنا الله في الفردوس الأعلى وجعلنا أخوة متحابين في ظله يوم لا ظل إلا ظله....
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب أليك
لمتابعة الموقع بشكل سريع يمكنكم الإشتراك بالصفحة
الخميس، 25 يونيو 2015
قصة عجيبة تقشعر منها الأبدان
ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا
أثناء قدومنا إلى مكة و كل من يمر بالخط
السريع يستطيع أن يراه ، مررت بجانب ا
لمسجد وأمعنت النظر فيه .... و لفت انتباهي شئ ما
سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
ثم اتخذت قراري سريعا...خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد
وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن
ويقرأ من سورة الرحمن فخطر لي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه
والذي حتى الطير لا تمر به
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ
فيه ولم يكن هناك أحدا غيره ....... وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره
قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي
ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
لمن ولماذا ؟ لا أدري
وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
نظر إلي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة و عقلي مشغول بهذه الجملة
أبشر ..... وصلاة جماعه أيضا
من يكلم وليس معنا أحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . هل هو مجنون ؟
بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح
ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
قلت له سامحك الله ... شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
قلت وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
ضحك ورد قائلا وماذا في ذلك ؟ قلت لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم ؟
ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر ..... هل يخبرني أم لا ؟
تابعت قائلا ما أعتقد أنك بمجنون ...شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا وما شاء الله
نظر لي ... ثم قال كنت أكلم المسجد
كلماته نزلت علي كالقنبلة . جعلتني أفكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !
قلت له نعم ؟ كنت تكلم المسجد ؟ وهل رد عليك المسجد ؟
تبسم ثم قال ألم أقل لك إنك ستتهمني بالجنون ؟ وهل الحجارة تتكلم ؟ هذه مجرد حجارة
تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم ... لم تكلمها ؟
نظر إلى الأرض فترة وكأنه مازال يفكر ... ثم قال دون أن يرفع عينيه
أنا إنسان أحب المساجد كلما عثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه
أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن
يصلي فيه أحد ؟ كم يحن لذكر الله ..أحس به ... أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل
يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه
وأحس إن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد .. يتمنى ركعة .. سجدة
ولو عابر سبيل يقول الله أكبر ...فأقول لنفسي والله لأطفئن شوقك ..
والله لأعيدن لك بعض أيامك ..أدخل فيه ... وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزأ
كاملا من القرآن الكريم
لا تقل إن هذه فعل غريب .. لكني والله ..أحب المساجد
دمعت عيناي ....نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي ...من كلامه .
من إحساسه.... من أسلوبه .. من فعله العجيب ..من رجل تعلق قلبه بالمساجد...ولم أدري
ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير،
سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك
ثم كانت المفاجاة المذهلة
وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض
أتدري بماذا أدعوا دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها ؟
نظرت إليه مذهولا..... إلا أنه تابع قائلا
اللهم يا رب . اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم
وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم . فآنس وحشة أبي وامي في قبورهم وأنت أرحم الراحمين
حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير
أخي الحبيب أختي الغالية
أي فتى هذا ؟ وأي بر بالوالدين هذا ؟
كيف رباه أبواه ؟ وأي تربية ؟ وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا ؟
كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أمواتا ؟
نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم آمين
هل سأل أحدنا نفسه يوما ..ماذا بعد الموت؟ نعم ماذا بعد الموت؟
حفرة ضيقة.. ظلمة دامسة..غربة موحشة... سؤال وعقاب...وعذاب و إما! جنه..أو نار
اللهم فرج كرب من يقرأ هذه التدوينة ومن يرسلها لغيره للعظة
لا إله إلا الله محمد رسول الله
إذا عجبتك القصة أدعوا لناشرها بظهر الغيب
وشاركها بعمل LIKE لصديقك او مشاركة ولكم الأجر والثواب
لمتابعة الموقع بشكل سريع يمكنكم الإشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






